الأربعاء، 3 يونيو 2020

الاﻧﻈﻤﺔ المستخدمة في ﺴﺒﺎﻛﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳة

 الاﻧﻈﻤﺔ المستخدمة في ﺴﺒﺎﻛﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﻫﻲ :
•ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ( PVC)
•ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺑﺮﻭﺑﻴﻠﻴﻦ ‏( Polypropylene) ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎ ﺑﺎﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ،
•ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻲ ﺇﻱ ﺃﻛﺲ ‏( PEX)
 •ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺤﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻘﻠﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ‏
•ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻫﻲ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ الشرب ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺑﺦ
•ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻬﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺤﺚ المقال
ﺃﻭﻻ ‏: ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ‏( PVC):
ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ – ﻟﻤﻦ ﺗﻬﻤﻪ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ - ﻫﻮ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﻟﺜﻼﺙ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺇﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﻓﻴﻨﻴﻞ ﻛﻠﻮﺭﺍﻳﺪ ‏
( Poly Vinyl Chloride ‏)
•ﻫﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﺧﺘﺮﻋﺖ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﺎﻡ ١٩٣٠ ﻣﻴﻼﺩﻱ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻹﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ‏( ﺑﻲ ﺃﻑ ﻛﻮﺩﺭﻳﺘﺶ) ﺧﻼﻝ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻏﺮﺍﺀ ﻻﺻﻖ ﻟﻺﻃﺎﺭﺍﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ
•ﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺴﻲ ﺑﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ‏( CPVC) ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭ ﻟﻴﻤﻨﺤﻪ ﺧﻮﺍﺻﺎ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ ﺗﻤﻜّﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﺛﻘﻞ ﻭﺯﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ١٥%
•ﻳﻤﺘﺎﺯ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﺑﺮﺧﺺ ﺛﻤﻨﻪ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﻟﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﺄﻛﻞ ﻭﺍﻟﺼﺪﺃ ﻭﻗﺪ ﺃﺣﺪﺙ ﺛﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﺒﺎﻛﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺋﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻣﺜﻞ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺰﻫﺮ
•ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺘﺎﺯ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﻭﺗﺮﻛﻴﺒﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﺼﻖ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﺀ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﺤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺋﺪﺓ، ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ، ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ
•ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻓﺈﻥ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ٦٠ ﻣﺌﻮﻳﺔ ‏( ١٤٠ ﻓﻬﺮﻧﻬﺎﻳﺖ) ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻠﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺴﻲ ﺑﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ‏( CPVC) ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻭﺣﺘﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ٨٢ ﻣﺌﻮﻳﺔ ‏( ١٨٠ ﻓﻬﺮﻧﻬﺎﻳﺖ)
•ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺓ، ﻳﻌﻤﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻟﻴﻦ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺴﻲ ﺑﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ‏( ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ) ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ، ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺃﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺓ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﻭﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺴﻲ ﺑﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﺑﺴﻴﻂ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ

ﺛﺎﻧﻴﺎ ‏:ﻧﻈﺎﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺑﺮﻭﺑﻴﻠﻴﻦ ‏( ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ):
•ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺑﺮﻭﺑﻴﻠﻴﻦ،ﺃﻭ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍ ﺍﻟﺒﻲ ﺑﻲ ﺁﺭ ‏( PPR) ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺮﻣﺰ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
•ﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺑﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺑﺮﻭﺑﻴﻠﻴﻦ
•ﻳﻔﻀﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎً ﺑﺎﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ، ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺑﻞ ﺭﻣﺎﺩﻳﺔ، ﺯﺭﻗﺎﺀ، ﺑﻴﻀﺎﺀ، ﺣﻠﻴﺒﻴﺔ،ﻭﺣﺘﻰ ﺫﻫﺒﻴﺔ
•ﻳﻤﺘﺎﺯ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﺻﻼﺕ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻔﺬ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ ‏( ﻭﻧﻜﺮﺭ .ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻔﺬ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ) ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﻭﺍﻷﻛﻮﺍﻉ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺻﻼﺕ ﺗﺘﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ " ﺻﻬﺮ " ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ،ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ، ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺟﻬﺎﺯ ﺗﺴﺨﻴﻦ ﺧﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺛﻢ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﺪ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺻﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﻗﻄﻌﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺮﺿﻲ
ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻣﻴﺰﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﺎﻛﺔ ﺗﺘﻔﻮﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺮﺍﺀ ﺍﻟﻼﺻﻖ
•ﻓﻜﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ، ﻓﺈﻥ ﺃﺿﻌﻒ ﻧﻘﻄﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﺎﻛﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﺪﺭﺍ ﻟﻠﺘﺴﺮﺏ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ
•ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ، ﻓﺈﻥ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻡ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ﻧﻔﺴﻪ ‏(ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺬ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ)
•ﺣﺘﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺮﻳﺒﺔ، ﻛﺎﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﺳﻌﺮﺍً ﻭﺑﻔﺎﺭﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ
•ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺗﺼﻨﻴﻌﻪ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻤﻴﺰﺍﺗﻪ، ﺃﺻﺒﺢ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﻻ ﻳﺬﻛﺮ
•ﻳﻌﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺃﻧﻪ ﻻﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﺘﺮﻛﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﺿﺔ ﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺄﺛﺮ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺑﺮﻭﺑﻴﻠﻴﻦ ﻭﺗﺤﻠﻠﻬﺎ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺇﻣﺎ ﻣﺪﻓﻮﻧﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﺃﻭ ﻣﻐﻄﺎﺓ ﺑﺄﻧﺎﺑﻴﺐ ﺃﺧﺮﻯ ‏(Sleeves) ﺃﻛﺒﺮ ﺣﺠﻤﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺤﺠﺒﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺟﻮﺩﺓ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮﺓ ﻓﻨﻲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﻭﺟﻮﺩﺓ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ،ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻗﻮﺓ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺘﻠﺤﻴﻢ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﺘﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻮﺻﻠﺔ ﻳﻠﻌﺒﺎﻥ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﻬﻤﺎ ﻭﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ
•ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻓﺈﻥ ﻗﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻫﻢ ﻣﻤﻦ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺧﺒﺮﺓ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻟﺤﺎﻡ ﻭﺻﻼﺕ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ الحرارية  ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ
•ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺻﻌﻮﺑﺔ،ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ،ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﺻﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻻﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ (طبعا لمعرفة جودة التنغيذ لا بد من ضغط الشبكة بالهواء قبل ردمها او وضع اابلاط فوقها )
ﺛﺎﻟﺜﺎ ‏:ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﺇﻱ ﺃﻛﺲ ‏( PEX ‏) ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ:
•ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻲ ﺇﻱ ﺃﻛﺲ، ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ pex، ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﺒﺎﻛﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﺒﺎﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ •ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﻫﻮ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻠﻤﺼﻄﻠﺢ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺑﻮﻟﻲ ﺇﻳﺜﻴﻠﻴﻦ ﻛﺮﻭﺱ ﻟﻴﻨﻜﺪ ‏( Poly Ethylene X-linked ‏)
•ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻢ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻮﻟﻲ ﺇﻳﺜﻴﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ " ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ " ﻳﺘﻢ ﻭﺻﻞ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺍﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺴﺨﻴﻦ ﺃﻭﺍﻟﻠﺤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ .. ﻓﻘﻂ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﻀﻤﻦ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻮﻁ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺴﺮﻳﺐ
•ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻰ ﺃﻫﻮﺍﺯﺍ ﺃﻭ ﺧﺮﺍﻃﻴﻢ ‏( Tubes ‏) ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ‏( Pipes ‏) ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺘﻘﻨﻲ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ، ﺫﻟﻚ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﻨﺔ ﻭﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺜﻨﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﺜﻞ hose (الخرطوم نربيش ) ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺭﻱ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﻭ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ
•ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺗﻤﻨﺢ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﻣﻴﺰﺓ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ، ﻓﻼ ﻳﻠﺰﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺃﻛﻮﺍﻉ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ، ﺑﻞ ﻳﻜﺘﻔﻰ ﺑﻤﺪﻫﺎ ﻭﺛﻨﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ
•ﻟﻠﻌﻠﻢ، ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻗﻠّﺖ ﻭﺻﻼﺕ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ‏( ﻭﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺍﻷﻛﻮﺍﻉ ‏) ﻛﻠﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺘﺎﻧﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻓﻴﻪ، ﻭﺳﺎﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ( ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺎﻗﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﻣﻬﺪﺭﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ)
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻭﺻﻞ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻃﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ
•ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺨﻠﻖ ﺿﻐﻄﺎ ﻫﺎﺋﻼ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﻓﻮﻫﺘﻪ ﺛﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ،ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔﺍﻟﺒﻼﺳﺘﻴﻜﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻮﺻﻠﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﻟﺔ ﻫﻴﺪﺭﻭﻟﻴﻜﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻴﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﺒﻌﻀﻬﻤﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺇﻻ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻫﻨﺪﺳﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ، ﻓﺈﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﻫﻮ ﺑﻼ ﺷﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺘﺎﻧﺘﻪ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﺮﻳﺐ ﻓﻴﻪ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﻟﻠﺘﺂﻛﻞ ﻭﺗﻘﻠﻴﻠﻪ ﻣﻦ ﻫﺪﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺳﺒّﺐ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻗﺎﺭﺓ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺘﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ
•يؤخذ عليه ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺗﺮﻛﻴﺒﻪ ﻧﺴﺒﻴﺎً ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻲ ﻓﻲ ﺳﻲ ﻭﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍرية

ﺭﺍﺑﻌﺎ ‏:ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻂ - ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ:
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻴﺲ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎ ﻛﻠﻴﺎً ﻋﻦ ﻣﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ، ﻓﻬﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻡ " ﻣﻬﺠﻦ " ﺃﻭ ﻣﺨﺘﻠﻂ ﺇﻥ ﺻﺢ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ
•ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻳﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ‏( ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﺦ، ﺇﻟﺦ ‏) ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻣﺮﻓﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺑﺼﻨﺪﻭﻕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺧﺎﺹ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺯﻋﻴﻦ ﻧﺤﺎﺳﻴﻴﻦ ‏( Manifolds ‏) ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺗﺴﺨﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺳﺨﺎﻥ ﻣﺮﻛﺰﻱ
•ﻳﺘﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺯﻉ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ( ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﺔ،ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ،ﺍﻟﺸﺎﻭﺭ، ﺍﻟﺸﻄﺎﻑ .. ‏) ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ
•ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺑﺔ ﻟﺪﻯ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ •ﻧﻨﺼﺢ ﺑﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ،ﻷﻧﻪ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻦ(ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﺒﻴﻜﺲ) ‏ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻋﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪﺍﺕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻜﺲ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻊ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻗﻠﻴﻠﺔ،ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻓﻲ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺘﻤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ


ع

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 Scientific community
تصميم : يعقوب رضا